الصفحة 112 من 116

فقال: انفذها إليّ حتى أكلمها؛ فأنفذها إليه، فقال لها: يا عروب {يا لعوب} يا ذات الجلابيب {ما هذا التمنع المجانب للخيرات، والاختيار للأخلاق المشنوآت؟ قالت له: أيّد الله القاضي} ليست لي فيه حاجةٌ؛ فمره يبيعني فقال: يا منية كل حكيم، وبحاثٍ عن اللّطائف عليم، أما علمت أنّ فرط الاعتياصات، من الموموقات، على طالبي المودّات؟ فقالت له الجارية: ليس في الدنيا أصلح لهذه العثنونات المنتشرات على صدور أهل الرّكاكات من المواسي الحالقات؛ وضحكت وضحك أهل المجلس؛ وكان العوفي عظيم اللحية.

373 -قال الجاحظ: طلب المعتصم جاريةً كانت لمحمود الورّاق، وكان نخاسًا، بسبعة آلاف دينارٍ، فامتنع محمودٌ من بيعها، فلما مات محمود اشتريت للمعتصم من ميراثه بسبع مئة دينار، فلما دخلت إليه، قال لها: كيف رأيت؟ تركتك حتى اشتريتك من سبعة آلافٍ بسبع مئةٍ قالت: أجل! إذا كان الخليفة ينتظر لشهواته المواريث، فإنّ سبعين دينارًا كثيرةٌ في ثمني فضلًا عن سبع مئةٍ؛ فأخجلته.

374 -قال رجلٌ لنسوةٍ: إنّكنّ صواحب يوسف، فقلن: فمن رماه في الجبّ، نحن أو أنتم؟

375 -وقفت امرأة قبيحة على عطارٍ ماجنٍ، فلما رآها، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت