فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واليقين، وعلى مذهب الكوفيين يحتمل أن تكون الكاف حرفا للخطاب، لأنه إذا كان اسم فعل لم يضف. وذهب بعضهم إلى أنه بكماله [323/ أ] اسم.
وذهب الكسائي [1] إلى أن أصله «ويلك» فحذفت اللام وفتحت على مذهبه أن، باسم الفعل قبلها.
وأما الوقف فأبو عمرو ويعقوب [2] يقفان على الكاف على موافقة مذهب الكوفيين، والكسائي يقف على الياء وهو مذهب البصريين وهذا يدلّ على أنهم لم يأخذوا قراءتهم من نحوهم، وإنما أخذوها نقلا، وإن خالف مذهبهم في النحو ولم يكتبوها [3] منفصلة، لأنه لما كثر بها الكلام وصلت.
قال الأصمعي: «ويل» تقبيح، قال تعالى: {وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمََّا تَصِفُونَ} (الأنبياء: 18) .
وقد توضع موضع التحسّر والتفجع [منه] [4] ، كقوله: {يََا وَيْلَتَنََا} (الكهف:
49)، {يََا وَيْلَتى ََ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هََذَا الْغُرََابِ} (المائدة: 31) .
لنداء البعيد حقيقة أو حكما، ومنه قول الداعي: يا الله وهو {أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} (ق: 50) ، استصغارا لنفسه، واستبعادا لها من مظانّ الزلفى.
وقد ينادى بها القريب إذا كان ساهيا أو غافلا تنزيلا لهما منزلة البعيد.
وقد ينادى بها القريب الذي ليس بساه ولا غافل إذا كان الخطاب المرتّب على النداء في محل الاعتناء بشأن المنادى.
(1) ذكر قوله ابن هشام في المغني 2/ 369 (وي) .
(2) ذكر الداني قولهما وقول الكسائي في التيسير: 61 (باب ذكر الوقف على مرسوم الخط) وانظر منار الهدى في الوقف والابتداء: 68. (سورة القصص) .
(3) في المخطوطة (يثبتوها) .
(4) ساقطة من المخطوطة.