الصفحة 11 من 30

-يعني المنهاج - كثيرا من الاحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة التصنيف مظانها لانه كان لا تساعه في الحفظ يتكل على ما في صدره ، والانسان عرضة للنسيان وكم من مبالغة لتوهين كلام الزافضي أدته أحيانا الى تنقيص علي رضي الله عنه اه‍ ج 6 ص 319 / 320 ولالبانى حريص كل الحرص على تلقيب ابن تيمية بشيخ الاسلام ، مع أنه لقب مبتدع ، لا أصل له عن السلف إلا ما جاء باسناد واه عن عبد الله بن ابي رأس المنافقين: أنه رأى أبا بكر رضي الله عنه وجماعة من الصحابة ، فقال لاصحابه: انظرو كيف أصرف هؤلاء السفهاء فتقدم الى أبي بكر ، فصافحه وسماه شيخ الاسلام نفاقا ومداهنة ، ثم إن الاسلام دين الله أنزله على رسوله . فكيف يكون أحد شيخا له ؟ ! . والعجيب في أمر هذا الالباني أنه يحرص على تلقيب ابن تيمية بهذا اللقب المتبتدع ، ويعيب على الذين يسودون النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة عليه ويعتبر لفظ اسيادة بدعة ؟ ! ويعتبر الذين يذكرونها متبدعة ! مع أن سيادته صلى الله عليه وآله وسلم ثابتة بالتواتر ، ومعلومة بالضرورة لكل مسلم . رابعا: قال الفيومي في المصباح: وساد يسود سيادة ، والاسلام السؤدد وهو المجد ولاشرف ، فهو سيد والانثى سيدة قلت: فمعنى قوله عليه الصلاة والسلام"علي سيد العرب"أنه ذو الشرف والمجد فيهم ، لانه من أهل البيت فقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه جمع علينا وفاطمة والجسن والحسين رضي الله عنهم ، ثم أدخلهم تحت ثوبه وجللهم بكساء كان عليه ، ثم قال:"هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فسر قول الله تعالى (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) ، ولهذا الحديث طرق عن أم سلمة وعائشة وواثلة بن الاسقع وأبي سعيد الخدري وسعد بن أبي وقاص وغيرهم فهو حديث مستفيض . فعلي عليه السلام سيد العرب لكونه من أهل البيت النبوي ، وهذه خصوصية له ، خصه الله بها . وأهل المشرق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت