الصفحة 14 من 30

المحقق الفاضل محمود سعيد: الاحاديث التي ضعفها ، بالنقد والتزييف حديثا حديثا في كتاب سماه"تنبيه المسلم الى تعدي الالباني على صحيح مسلم". وبين سقوط تضعيفه

بالقواعد الحديثية ، من قرأ هذا الكتاب ، تبين له أن الالباني ضعيف في علم الحديث متنا ورجالا ، بخلاف ما يدعيه لنفسه . وميزة أخرى لهذا الكتاب: أن صاحبه عف اللسان ، ينتقد بلطف ، ويناقش بأدب ، لاتجد فيه لفظا نابيا ، ولا دعوى عريضة ، بخلاف الالباني ، فانه كثير الدعوى ، سفيه اللسان شتام هجام فيه زعارة ، وعرامة قبيحة ، كانه لم يقرأ الاحاديث الذامة لسوء الخلق ، والناهية عن السب والشتم . ومن معيبه - وما أكثرها - لمزه لمن يخالفه بالابتداع ، فهو عند نفسه: قسيم النار ، من كان معه فهو سني يستحق الجنة ، ومن خالفه فهو مبتدع ، يستحق النار ، ومن تبجحه السخيف ، قوله في تعليقاته على كتاب السنة لابن ابي عاصم ج 1 / 76 . وقد خرجت اسماء هؤلاء الائمة - يعني الذين ضعفوا ابا حنيفة رضي الله عنه ، في الاحاديث الضعيفة ، بما لا تراه في كتاب آخر ، ولدينا مزيد اه‍ وفي هذه الجملة سخافات: منها: تطاوله على مقام الامام أبي حنيفة احد أئمة المسلمين وهو ثقة عدل . ومنها تبجحه بأن ما جاء به لا يوجد عند غيره ونقول له: مادح نفسه يقرنك السلام . ومنها وهو أشدها سخافة وقبحا: تمثلة بالاية الكريمة . وإذا قال الله تعالى (ولدينا مزيد) فهو حق لان عطاءه ليس له حد ، ونعمه ليس لها عد . لكن ماذا عند الالباني من المزيد غير الجهل والوقاحة ؟ ! . وذكر في مقدمة شرح العقيدة الطحاوية ص: 67 طبعة رابعة ، عبارة: العصمة لله وحده . وهذه العبارة لا تجوز في جانب الله ، ولا يصح إضافة العصمة وصفا تعالى . ذلك أن العصمة ملكة تقوم بشخص النبي تحول دون وقوع المعصية منه ، وهي خاصة بالانبياء والملائكة ، فيقال: النبي معصوم ، والملك معصوم ، وعند الاشعرية: أن الملك ليس بمعصوم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت