فهرس الكتاب
قَالَ: يَا مُعَاذُ قَالَ لَبَّيْكَ رَسُولَ الله وَسَعْدَيْكَ ،
قَالَ: يَا مُعَاذُ قَالَ لَبَّيْكَ رَسُولَ الله وَسَعْدَيْكَ ،
قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا اله إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ ،
قَالَ يَا رَسُولَ الله أَفَلا أُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا ،
قَالَ إِذًا يَتَّكِلُوا فَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأثُّمًا ) . ... « متفق عليه »
[ تأثمًا: خوفًا من الإثم في كتم العلم ] .
6ـ وعَن أَبِي مُوسَى عَن النَّبِيِّ ? قَالَ:
( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا )
« رواه مسلم »
7ـ وعن أَنَس بن مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ? يَقُولُ:
( قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلا أُبالِي ، يَا ابْنَ آدَمَ ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ) . ... « رواه الترمذي وقال حديث حسن »
[ عنان السماء: ما ظهر منها، وقراب الأرض: ما يقارب ملأها ]
8ـ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -:
( قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ? سَبْيٌ ، فَإِذَا امْرَأة مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ ?: