الصفحة 1 من 62

الشَّهادَتَانِ معناهُمَا وما تستلزمه كُل مِنهما

تأليف

سَمَاحَةِ الشَّيْخِ العلاّمةِ

عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جِبْرِيْنٍ

ـ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

"مُقدّمة":

الحمد لله المتفرد بالكمال، المتوحد بصفات الجلال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعالى عن الأنداد والأمثال، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، الذي فضله ربه لما تميز به من شريف الخصال، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه، أهل الاتباع والامتثال.

أما بعد:

فحيث إن التلفظ بالشهادتين والعمل بمقتضاهما هو الركن الأساسي للدين الإسلامي، وحيث إن جماهير أمة الدعوة يجهلون ما يراد بهما، ويعتقدون أن المراد مجرد النطق بهما دون معرفة وعمل، وأن هناك من يفسرهما بما يخالف معناهما، لذا فقد أحببت أن أكتب بحثا حول ذلك، ورجاء أن يستفيد منه من له قصد حسن، ممن أراد الله به خيرا، وذلك يتضمن مباحث ستة هي:

المبحث الأول: في فضل الشهادتين.

المبحث الثاني: القتال على الشهادتين، ووجوب الإتيان بهما.

المبحث الثالث: في معنى كلمة: لا إله إلا الله.

المبحث الرابع: في معنى: (شهادة أن محمدا رسول الله) .

المبحث الخامس: شروط الشهادتين.

المبحث السادس: نواقض الشهادتين.

"المبحث الأوّل في فَضلِ الشَّهادَتَيْنِ":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت