الصفحة 1079 من 1502

9 قال في «الجواهر المضيّة» : رأيته بخطّه 1.

و لم أقف على ترجمة سوى ما هنا، و هو منقول من «الجواهر» .

900 -/سعد بن علىّ بن إسماعيل الهمدانىّ، الشيخ سعد الدين *

نزيل حلب، قدمها من عين تاب.

و كان يشغل الطلبة بحلب، و يحسن إليهم، و استمرّ يفتى و يشغل.

و كان شيخا فاضلا، ذكيّا ساكنا، عنده عقل و حياء و دين.

و كتب بخطّه الكثير، على ما فيه من العجمة.

و ناب عن ابن الشّحنة 2 في تدريس الكلتاويّة بحلب، و تصدّر بجامعها، و أعاد بمدارسها.

و توفّى يوم الثلاثاء، مستهلّ شعبان، سنة سبع عشرة و ثمانمائة.

و دفن بمقابر الصّالحين، خارج باب المقام، و هذه المقبرة تعرف قديما بمقابر الحنفيّة، رضى اللّه تعالى عنهم.

و ذكره ابن حجر، في «إنبائه» و أثنى عليه، فقال: كان فاضلا، عاقلا، ديّنا، له مروءة و مكارم أخلاق، و له وقع في النفوس، لخيره و نفعه للطّلبة، و إحسانه إليهم، بعلمه و جاهه.

ثم قال: مات 3 في شعبان 3، و خلّف ولده سعد الدّين سعد اللّه، و لم تطل مدّته،

1)لم ترد هذه اللفظة في الجواهر.

*) ترجمته فى: إنباء الغمر 3/ 41، شذرات الذهب 7/ 124، 125، الضوء اللامع 3/ 248.

2)يعنى محب الدين أبا الوليد محمد بن محمد بن محمد بن محمود الحلبى الحنفى، المتوفى سنة خمس عشرة و ثمانمائة.

3 -3) في إنباء الغمر: «فى أول شعبان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت