الصفحة 340 من 1502

320 و قد وصل إلى دقّاقة الرّقاب و هو لا يزداد في الدنيا إلاّ طمعا، و في القضاء إلاّ حبّا و كانت نفسه الأمّارة تطمعه في أن يصير قاضيا بخمسمائة عثمانىّ، في مرتبة مصر، و يكون بذلك من جملة علماء الدّيار الرّوميّة، و داخلا في زمرة مواليهم، و كان منه ما سنشرحه مفصّلا، إن شاء اللّه تعالى 1.

164 -أحمد بن بديل الكوفىّ، القاضى *

من أصحاب حفص بن غياث، حدّث عنه، و انتفع به.

و سمع أبا بكر بن عيّاش، و عبد اللّه بن إدريس، و محمّد بن فضل، و وكيعا، و عبد الرحمن المحاربىّ/، و أبا معاوية الضّرير، و مفضّل بن صالح، و عبد اللّه بن نمير، و أبا أسامة، و غيرهم.

قال الخطيب: و كان من أهل العلم و الفضل.

ولى 2 قضاء الكوفة قبل إبراهيم بن أبى العنبس، و تقلّد أيضا قضاء همذان.

و ورد بغداد، و حدّث بها، فروى عنه عبد اللّه بن إسحاق المدائنىّ، و يحيى بن محمد بن صاعد، و إبراهيم بن حمّاد القاضى، و محمد بن عبيد اللّه بن العلاء الكاتب، و علىّ بن عيسى الوزير، و غيرهم.

قال 3 أحمد بن صالح الهمذانىّ: بلغنى أنّه كان يسمّى بالكوفة راهب الكوفة، فلما ولى القضاء قال: خذلت على كبر السّنّ، خذلت على كبر السّنّ!! مع عفّته و صيانته.

و حدّث أبو 4 القاسم عبيد اللّه بن سليمان، قال: كنت أكتب لموسى بن بغا، و كنّا

1)هذا يدل على معاصرة المؤلف للمترجم.

*) ترجمته فى: الأنساب 596 ظ، تاريخ بغداد 4/ 49 - 52، تذكرة الحفاظ 2/ 532، تهذيب التهذيب 1/ 17، 18، الجواهر المضية، برقم 86، شذرات الذهب 2/ 137 المشتبه 55، ميزان الاعتدال 1/ 84، 85، الوافى بالوفيات 6/ 263. و يقال في نسبه: «اليامى» .

2)فى ط، ن: «و ولى» ، و المثبت فى: ص، و تاريخ بغداد.

3)فى ص: «و قال» ، و المثبت فى: ط، ن، و تاريخ بغداد.

4)ساقط من الأصول، و هو في تاريخ بغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت