الصفحة 354 من 1502

174 -أحمد بن الحسن المعروف بابن الزّركشى، شهاب الدّين *

كان رجلا فاضلا، درّس بالحساميّة 1، و أعاد.

و وضع «شرحا» على «الهداية» ، و انتخب «شرح الصّغناقىّ» ، و له مشاركة في علوم.

مات في ثامن عشرى رجب، سنة ثمان و ثلاثين و سبعمائة.

قال في «الجواهر» : و رأيت بخطّى ثانى جمادى الأولى 2، سنة سبع و ثلاثين.

و قال ابن الشّحنة، بعد نقله كلام صاحب «الجواهر» هذا: قلت، قوله «و وضع شرحا على الهداية، و انتخب شرح الصّغناقىّ» . يشعر بأنهما كتابان، و قد اعتبرت ما وقفت 3 عليه من شرحه، فوجدته يختصر كلام السّروجىّ، من غير زيادة عليه، و لم أر فيما وقفت عليه من كلامه شيئا من بحوث الصّغناقىّ، و لا حكاية لشاء من كلامه. انتهى.

175 -أحمد بن الحسن الزاهد **

عرف بدرواحة 4.

أحد رواة «الأمالى» ، من أقران البرهان.

*) ترجمته فى: تاج التراجم 12، الجواهر المضية برقم 97، الفوائد البهية 16، كتائب أعلام الأخيار، برقم 684، كشف الظنون 2/ 2037، مفتاح السعادة 2/ 266، المنهل الصافى 1/ 265.

1)فى المنهل الصافى: «الخشابية» ، و المثبت فى: الأصول، و تاج التراجم، و الجواهر و الفوائد. و قال المقريزى: إن هذه المدرسة بخط المسطاح تجاه سوق الرقيق، و يسلك منها إلى درب العداس، و إلى حارة الوزيرية من القاهرة، بناها الأمير حسام الدين طرنطاى المنصورى نائب السلطنة بمصر، إلى جانب داره، و جعلها برسم الفقهاء الشافعية. خطط المقريزى 2/ 386. و قد حل محلها الآن جامع أبى الفضل، بعطفة الصاوى، من درب سعادة بالقاهرة. انظر تحقيقا علميا ممتعا عنها في حاشية النجوم الزاهرة 10/ 145.

2)تكملة من الجواهر المضية.

3)فى ط: «وقعت» ، و المثبت فى: ص، ن.

**) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 96.

4)فى ط ضبط «درواخة» بفتح الدال و الراء، ضبط قلم، و في الجواهر: «درواجة» ، و في الألقاب منها: «درواخة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت