الصفحة 476 من 1502

13 اتّصل أخيرا بالظّاهر برقوق، و نادمه.

ثم أرسله النّاصر إلى تمرلنك، فمات بحلب 1 في جمادى الأولى. كذا قال.

ثم قال: سمعت من فوائده كثيرا.

و قرأ عليه صاحبنا المجد ابن مكانس المقامات بحثا. زاد في «إنبائه» : فكان يجيد تقريرها، على ما أخبرنى به المجد.

و قال فيه: اشتغل في عدّة علوم، و فاق فيها.

و اتّصل بالظّاهر في أواخر دولته، و نادمه بتربية 2 شيخ الصّفوىّ، أحد خواصّ الظّاهر، و حصّل الكثير من الدنيا.

و قال: إنه مات قبل أن يؤدّى الرسالة، في رابع عشر ربيع الأوّل.

و أرّخه البرهان المحدّث، و أثنى عليه بالعلم، و المروءة، و مكارم الأخلاق.

و قال العينىّ: إنه كان ذكيّا، مستحضرا، مع بعض مجازفة، و يتكلّم بالتّركىّ.

ذكره في «الضّوء اللاّمع» .

284 -أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن داود بن حازم أبو العباس، الأذرعىّ *

ابن قاضى القضاة أبى عبد اللّه.

كان إماما فاضلا، مفنّنا.

تفقّه على أبيه، و تصدّر بالجامع الحاكمىّ، و ناب في الحكم، و حصّل من الكتب شيئا كثيرا.

و مات في الخامس و العشرين من شهر رمضان، سنة إحدى و أربعين و سبعمائة.

و دفن بالقرافة.

1)فى ط: «فى حلب» ، و المثبت في ص، ن. و الذى في الضوء اللامع ذكر المرض أولا، ثم الموت.

2)كذا في الأصول، و أنظر بعض أخبار شيخ الصفوى في النجوم الزاهرة 12/ 70 - 72، 89.

*) ترجمته فى: الجواهر المضية برقم 170، الدرر الكامنة 1/ 255. و في ص تقديم «الأذرعى» على «أبو العباس» ، و المثبت فى: ط، ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت