الصفحة 480 من 1502

291 -أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو العباس، الرّومىّ ثم الدّمشقىّ، المعروف بابن الشّهاب *

ولى إمامة الحنفيّة بالجامع الأموىّ، و تدريس المعينيّة 1، و مشيخة الخاتونيّة 2.

و كانت له زاوية بالشّرف الشّمالىّ 3.

مات في صفر، سنة سبع عشرة و سبعمائة. رحمه اللّه تعالى. كذا قاله ابن حجر.

و قال صاحب «درّة الأسلاك» في حقّه، إمام يلازم المحراب، و قارئ يتقن الإعراب، و شيخ يعرف طريق القوم، و فقيه في بحر العلم يجيد العوم.

كان ذا وجاهة ظاهرة، و مروءة وافرة، و أخلاق جميلة، و عصبيّة جزيلة، ينصر الحقّ و يعين الضّعيف، و يجتهد فيما يزلفه عند الخبير اللطيف.

ولى بالجامع الأموىّ إقامة محراب الحنفيّة، و باشر تدريس المعينيّة و مشيخة الخاتونيّة.

و بنى بالشّرف الأعلى زاوية مشهورة، و أبان عن فعال محمودة و خلال مشكورة.

و كانت وفاته بدمشق. رحمه اللّه تعالى.

292 -أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن على السّلمىّ الصّوفىّ **

قال الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك: سألته عن كنيته، فقال: نحن من العرب، لا نكنى أنفسنا حتى يولد لنا. فمات و لم يولد له.

*) ترجمته فى: البداية و النهاية 14/ 84، الجواهر المضية، برقم 175، الدارس 1/ 590، 591، 2/ 145، الدرر الكامنة 1/ 257، و زاد ابن حجر في نسبه: «المراغى» .

1)المدرسة المعينية الحنفية بدمشق، بالطريق الآخذ إلى باب المدرسة العصرونية الشافعية، بحصن السقيفيين. الدارس 1/ 580.

2)تقدم التعريف بها، في ترجمة رقم 56.

3)فى الدرر الكامنة أنه صار شيخ زاوية بالشرف الأعلى. و انظر في الشرفين بدمشق نزهة الأنام في محاسن الشام 70.

**) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت