الصفحة 71 من 1502

51 و في وصف أمّ معبد له: و في صوته صهل، و في عنقه سطع، إن صمت فعليه الوقار، و إن تكلّم سما و علاه البها، أجمل الناس و أبهاه من بعيد، و أحلاه و أحسنه من قريب، حلو المنطق.

و في وصف هند بن أبى هالة 1: خافض الطّرف، نظره إلى الأرض أكثر من نظره إلى السّماء، يسوق أصحابه، و يبدأ من لقيه بالسّلام.

و في وصف علىّ بن أبى طالب رضى اللّه تعالى عنه: أجود الناس كفّا، و أرحب الناس صدرا، و أصدق الناس لهجة، و أوفى الناس بذمّة، و ألينهم عريكة، و أكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، و من خالطه أحبّه، يقول ناعته: لم أر قبله و لا بعده مثله، صلّى اللّه عليه و سلّم.

شرح الغريب مما في صفته صلّى اللّه عليه و سلم

الوضاءة: الحسن و الجمال.

و الأزهر: الأبيض.

و الأمهق: الشديد البياض، ليس بنيّر و لا تخالطه حمرة.

و الآدم من الناس: الأسمر.

و القنا: احديداب في الأنف.

و الزّجج: دقة في الحاجبين و طول.

و الدّعج: شدّة سواد العينين.

و المشذّب: الطّويل.

و المسربة، بضمّ الراء: الشّعر الذى يأخذ من الصّدر إلى السّرّة، و هو مستدقّ.

و اللّبّة: المنحر.

و الشّثن، بتحريك الثاء: مصدر شثنت كفّه، إذا خشنت و غلظت.

1)هو ربيب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، أمّه خديجة بنت خويلد، قتل هند مع على رضى اللّه تعالى عنه يوم الجمل. أسد الغابة 5/ 71، 72، و حديثه هذا فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت