فهرس الكتاب
65 و شهادة الشّجرة له بالرّسالة، في خبر الأعرابىّ الذى دعاه إلى الإسلام؛ فقال: هل من شاهد على ما تقول؟
فقال: «نعم، هذه الشّجرة» . ثم دعاها فأقبلت، فاستشهدها، فشهدت له أنه كما قال، ثلاثا، ثم رجعت إلى منبتها.
و أمره شجرتين فاجتمعتا، ثمّ افترقتا.
و أمره أنسا أن ينطلق إلى نخلات، فيقول لهنّ: أمر كنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أن تجتمعن، فاجتمعن، فلما قضى حاجته أمره أن يأمرهنّ بالعود إلى أما كنهنّ، فعدن.
و نام، فجاءت شجرة تشقّ الأرض حتى قامت عليه، فلما استيقظ ذكرت له، فقال:
«هى شجرة استأذنت ربّها أن تسلّم علىّ، فأذن لها» .
و سلام الحجر و الشجر عليه ليالى بعث: السلام عليك يا رسول اللّه.
و قوله: «إنّى لأعرف حجرا بمكّة كان يسلّم علىّ قبل أن أبعث» .
و حنين الجذع إليه.
و تسبيح الحصا في كفّه، و كذلك الطّعام.
و إعلامه الشّاة بسمّها.
و شكوى البعير إليه كثرة العمل، و قلّة العلف.
و سؤال الظّبية له أن يخلّصها من الحبل؛ لترضع ولديها و تعود، فخلّصها، فتلفّظت بالشهادتين.
و إخباره عن مصارع المشركين يوم بدر، فلم يعد أحد منهم مصرعه.
و إخباره أنّ طائفة من أمّته يغزون في البحر، و أن أمّ حرام بنت ملحان منهم، فكذلك.
و قوله لعثمان رضى اللّه تعالى عنه تصيبه بلوى شديدة، فكانت، و قتل.
و قوله في الحسن: «إنّ ابنى هذا سيّد، و إنّ اللّه سيصلح به بين فئتين عظيمتين من