فهرس الكتاب
إليه بمائه آلف در هم فردها و قال: لا آبيع دينًا بدنيا، وقصته معاهم مشهورة في
البخاري، وذلك أنه قام حين دعي إلى البيعه ليزيد فقال مروان: هذا الذي نزلت فيه (والذي قال لوالديه أفى كما أتعدانني أن أخرج) وذلك من كبر مروان، وربما
(1) ورد في صن 46 من هذا الكتاب: (وقيل: توفي في سنة إحدى وخمسين) .
آورده البخاري مرسلا لبيان أثر عن عائشة الذي ردت به علي مروان d ولما بلغ عائشة.
-: خبر موته بم که ار تحلت حتي وقفت علي قبره و قالت و کنتا کند ماني جذيمة حقبة من الدهر حتي قبيل لن پتصدعا
وتوفي زياد: ن أبيه المستلحق وکان ضرب بدها به المثل 6 ولاه معاوية العراقين. وفيها أو في التي قبلها توفي عمر بن حزم الأنصاري الخزرجي، ولي نجران
وله سبع عشرة سنة.
وفيها فيروز الديلمي قاتل الأسود العنسي، له صحبة ورواية.
وفضالة بن عبيد الأنصاري قاضي دمشق لمعاوية وخليفته عليها.
سنة أربع وخمسين
توفي فيها أسامة بن زيد الهاشمي الكلبي حب رسول الله عليه وابن حبه،.
قدمه النبي g وأسره علي فضلاء الصحابة وجلة المهاجرين والأنصار علي
وثوبان بن مجدد مولي رسول الله ? و جبير بن مطعم النوفلي، وکان من
سادات قريش وحلمائها، وقيل: توفي سنة ثمان وخمسين.
: والإسلام قيل: كذلك آبوه وجده ه 3* قوله مخاطبًا لأبي سفيان بن حرب
أتهجوه ولستک له بکتفاءے فشرکما لخير کما الفداء""
قيل: وهذا أنصف بيت قالته العرب. وفيها على الخلاف حكيم بن حزام بن خويلد القرشي الأسدي ابن أخي خديجة الشريف الجواد، أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، وفعل،