فهرس الكتاب
وقال تعالي: «وهل أناك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تحف خصمان» فالكنايات كلها بواو الجع، والمراد به اثنان بدلالة قوله خصمان انتهى ومن أهل اللغة من يجعل الاثنين جعًا حقيقة؛ وقد حكى عن الفراء أنه قال: أول الجع التثنية وهو الأصل في اللغة انتهى؛ ولا كان الاثنان من جنس الإخوة يردّ ان الأم إلى السدس صرح بذلك فقال: (وإرنها) أى الأم (له مع اثنين يقين) اليقين هو الحكم الجازم (من إخوة) كيف كانوا (في خمسة وأربعين) صورة وخرج بقوله من إخوة بنوهم فاسهم لايردونها عن الثلث (سواء) كانت الإخوة (وارثين) مع الأم (أو محجوبين) كالومات شخص عن أبوين وأخوين فإن للام الصدس يحجب الأخوين لها مع أنهما محجوبان بالأب، هذا إذا كان الإخوة محجوبين (الشخص) لابالوصف، لأن المحجوب بالوصف وجوده كالمدم كما تقدم أيضا (أو بعضا) من الإخوة محجوب والبعض لم يحجب كالأخ الأب مع الأخ الشقيق، وكالومات عن أم وجد وأخ وأخ لأب فلام السدس مع ? ? للام محجوب بالجد (أواختلاف عين) بالذكورة والأونة والحنونة ثم قال (وإن ترم بيان) أى وإن تطلب توضيح (ماقد قانا) من أنه يتصور في حجب الأم باثنين من جنس الإخوة خمس وأربعون صورة (ضمهم) أى الإخوة (فرادى) في السطر الأعلى بدليل قوله (ثم مثنى مثنى) أى ثم ضعهم اثنين اثنين (في جدول مربع الأضلاع) أى مشتملا على أضلاع مربعة بعدد الصورك ترى، والمراد بالمربع ماشكله مربع وإن كان مستطيلا لالمثلث والخمس ومحو ذلك ولا المربع القيق الذي يساوي طوله عرضه (بعد افرادم) اي الإخوة والخنوثة (تساع) لأن الفرد من الإخوة باعتبار الذكورة والأونة والحنونة في شقيق أو لأب أو S تسعة؛
? ص l سم کرتاپري.
? ? مصممي 22 م o- 1 ينقصر في الوضع بکل درجه? لک يصير منبرا ما آنتيجه?
عيبر
كوضعك الآحاد عند الضرب في صور محشوية بالحسنب