الصفحة 3 من 1032

وأنا أسأل الله تعالى المون على الإكل، والصيانة من الخطأ في المقال، وأن يع مم القلم من الخطأ والخطل، والفهم من الزيغ والزل، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يعصمى والمسلمين من الشيطان الرجم، وأن يجعله نافعا للمشتغلين به في الدنيا، ووسيلة في الفوز إلى ولهم في التقى، ويجعله عمدة للطالب، ومقنعًا للراغب، ومغنيًا عما سواه، وكافيا لمن حرره وفهم معناه، إنه على كل شى قدير، وبالإجابة جدير، وأسأل من وصل كتابي هذا إليه، ووقف بنظره السديد عليه، إذا عشر علي شيمماطني به القلم، أو زلت به القدم، أن يصلحه ويدرأ بالحسنة السيئة، ويخطر في قلبه أن الإنسان محل النسيان، وأن الصفح عن عثرات الضعاف من شيم الأشراف، وأن الحسنات يذهبين السيئات، فإلى بالمجز معترف، وبالخطأ والتقصير متصف، وما توفيق إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وهو حسي ونم الوکيل.

وهذا أوان الشروع في المقصود بعناية الله الملك المعبود، قال المؤلف رحمه الله:

?- (نا (/لا&&

قالة الفقير صالح بن حَسن الحدّ لله التى المخسين

محم محمجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت