الصفحة 302 من 572

فحلوبة لتميز الْعدَد وسودا اما حَال من الْعدَد أَو من حلوبة أَو صفة وعَلى هذَيْن الْوَجْهَيْنِ فَفِيهِ حمل على الْمَعْنى لِأَن حلوبة بِمَعْنى حلائب فَلهَذَا صَحَّ أَن يحمل عَلَيْهَا سُودًا وَالْوَجْه الأول أحسن

وَفِي الحَدِيث صلى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَالِسا وَصلى وَرَاءه رجال قيَاما فجالسا حَال من الْمعرفَة وقياما حَال من النكرَة الْمَحْضَة

وانما الْغَالِب اذا كَانَ صَاحب الْحَال نكرَة أَن تكون عَامَّة أَو خَاصَّة أَو مؤخرة عَن الْحَال

فَالْأول كَقَوْلِه تَعَالَى {وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا لَهَا منذرون}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت