الصفحة 502 من 572

وَالثَّانِي مَا لَا يعْمل اتِّفَاقًا وَهُوَ مَا كَانَ من أَسمَاء الْأَحْدَاث علما ك سُبْحَانَ علما للتسبيح وفجار وَحَمَّاد علمين للفجرة والمحمدة

وَالثَّالِث مَا اخْتلف فِي اعماله وَهُوَ مَا كَانَ اسْما لغير الْحَدث فَاسْتعْمل لَهُ ك الْكَلَام فَإِنَّهُ فِي الأَصْل اسْم للملفوظ بِهِ من الْكَلِمَات ثمَّ نقل الى معنى التكليم وَالثَّوَاب فانه فِي الأَصْل اسْم لما يُثَاب بِهِ الْعمَّال ثمَّ نقل الى معنى الإثابة وَهَذَا النَّوْع ذهب الْكُوفِيُّونَ والبغداديون الى جَوَاز اعماله تمسكا بِمَا ورد من نَحْو قَوْله

(أكفرا بعد رد الْمَوْت عني ... وَبعد عطائك الْمِائَة الرتاعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت