الصفحة 138 من 216

201 -وأخرج (ك) أيضا (1136) عن الزهري قال: «يموت المهدي موتا, ثم يصير الناس بعده في فتنة, ويقبل إليهم رجل من بني مخزوم فيبايع له, فيمكث زمانا, ثم [يمنع الرزق, فلا يجد من يغير عليه, ثم يمنع العطاء, فلا يجد أحدا يغير عليه, وهو ينزل بيت المقدس, فيكون هو وأصحابه مثل العجاجيل المريبة, وتمشي نساؤهم ببطيطات الذهب وثياب لا تواريهن, فلا يجد من يغير عليه فيأمر بإخراج أهل اليمن قضاعة ومذحج وهمدان وحمير والأزد وغسان وجميع من يقال له من اليمن, فيخرجهم حتى ينزلوا شعاب فلسطين, فيرجع إليهم جديس ولخم وجذام والناس عصبا من تلك الجبال بالطعام والشراب, ليكون لهم مغوثة, كما كان يوسف مغوثة لإخوته إذ] نادى مناد من السماء ليس بإنس ولا جان: بايعوا فلانا, ولا ترجعوا على أعقابكم بعد الهجرة, فينظرون فلا يعرفون الرجل, ثم ينادي ثلاثا, ثم يبايع المنصور [فيبعث عشرة أوفد] إلى المخزومي, [فيقتل تسعة ويدع واحدا, ثم يبعث خمسة فيقتل أربعة ويسرح واحدا, ثم يبعث ثلاثة, فيقتل اثنين ويدع واحدا, فيسير إليه] فينصره الله عليه, فيقتله الله ومن معه, [ولا ينفلت إلا الشريد, ولا يدع قرشيا إلا قتله, فيلتمس إذ ذاك قرشي فلا يوجد, كما يلتمس اليوم رجل من جرهم, فلا يوجد فكذلك تقتل قريش فلا يوجدوا بعدها] » . (1)

202 -وأخرج (ك) أيضا (1137) عن كعب قال: « [يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا, فيما بين النهرين, فيهزمه الله ومن معه, فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر, فيعلمون بهزيمتهم فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين, فيظهره الله تعالى ومن معه, فيصلح أمر الناس, وتجتمع كلمتهم هنية, ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام, ويمكثون زمانا في ولاية صالحة, ثم تثور بهم قيس, فيقتلهم أهل اليمن, حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد, ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم الله والبقية, فتسير قيس فيمن بقى منها, حتى ينزلوا بين النهرين, فيجمعوا جمعا عظيما, فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم, ثم يموت والي اليمن, فتفرح قيس بموته, فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي, فتصير اليمن على حده, وقيس على حده, فيغضب الموالي عن ذلك, وهم أكثر الناس يومئذ, فيقولون هلموا نولي رجلا من أهل الدين, فيبعثون رهطا من أهل اليمن ورهطا من مضر ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس, فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة, فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته, فيسير إلى مضر يريد قتالهم] , ثم يُسَيِّر رجلا من أهل المغرب, جسيم عريض ما بين المنكبين, فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس, [فتصيبه الدابة] فيموت موتا, فتكون الدنيا شر ما كانت, ثم يلي من بعده رجل من أهل مضر, يقتل أهل الصلاح, [ملعون مشؤم] (2) , ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني, يسير بسيرة أخيه المهدي, وعلى يديه تفتح مدينة الروم» . (3)

(1) - في المطبوع سقط أستدركته من"الفتن"

(2) - في المطبوع (ظلوم غشوم)

(3) - في المطبوع سقط كبير أو لعل الشيخ اختصره ففيه (يتولى رجل من الموالي ثم يسير جل من المغرب ... ) , والأثر في سنده مجهول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت