الصفحة 141 من 216

207 -وأخرج (ك) أيضا (1159) عن أرطاة قال: «ينزل المهدي بيت المقدس, ثم يكون [خلفاء] (1) من أهل بيته بعده, تطول مدتهم و [يتجبرون] (2) ,حتى يصلي الناس على بني العباس [وبني أمية, مما يلقون منهم قال جراح: أجلهم نحو من مائتي سنة] » . (3)

208 - [وأخرج (ك) أيضا (1160) عن أبي قبيل قال: «لا يكون بعد المهدي أحد من أهل بيته يعدل في الناس, وليطولن جورهم على الناس بعد المهدي, حتى يصلي الناس على بني العباس, ويقولون: يا ليتهم مكانهم] فلا يزال الناس كذلك, حتى يغزوا مع واليهم القسطنطية, وهو رجل صالح, يسلمها إلى عيسى بن مريم - عليه السلام -,ولا يزال الناس في رخاء ما لم ينتقض ملك بني العباس, فإذا انتقض ملكهم لم يزالوا في فتن حتى يقوم المهدي» . (4)

209 -وأخرج (ك) أيضا (1177) عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: «ثلاثة أمراء يَتَوَالَوْن, تفتح [الأرضين] (5) كلها عليهم, كلهم صالح, الجابر, ثم المفرج, ثم ذو العصب, يمكثون أربعين سنة, ثم لا خير في الدنيا بعدهم» . (6)

(1) - في المطبوع (خلف) والتصويب من"الفتن".

(2) - في المطبوع (يحبرون) والتصويب من"الفتن".

(3) - وفي سنده الوليد بن مسلم وقد عنعنه وهو مدلس, حصل في المطبوع سقط في متن هذا الأثر, وفي الذي يليه سقط (اسم الصحابي) وبعض المتن, ثم جمع بينهما فصار هكذا ( ... على بني العباس فلا يزال الناس كذلك ... ) .

(4) - الزيادة من"الفتن"., وقد سقط من المطبوع اسم (أبى قبيل) وطرف من المتن

(5) - زيادة من"الفتن".

(6) - في سنده عبدالرحمن بن زياد بن انعم وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت