فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
243 -وأخرج (ك) نعيم (687) عن عبد السلام بن [مسلمة عن أبي قبيل] (5) قال: «لا يزال الناس بخير في رخاء, ما لم ينقضي ملك بني العباس, فإذا انتقض ملكهم لم يزالوا في فتن حتى يقوم المهدي» .
244 -وأخرج (ك) نعيم (614) عن الحكم بن نافع [عن جراح عن أرطاة] قال:
«يقاتل السفياني الترك, ثم يكون [استئصالهم] على يدي المهدي, وهو أول لواء يعقده المهدي, يبعثه إلى الترك (6) » .
245 -وقال ابن سعد في «الطبقات» . (1\ 355) أنا الواقدي قال: سمعت مالك بن أنس يقول: «خرج محمد بن عجلان مع محمد بن عبد الله بن حسن حين خرج بالمدينة, فلما قتل محمد بن عبد الله وولي جعفر بن سليمان بن علي المدينة بعث إلى محمد بن عجلان, فأتي به فبكته وكلمه كلاما (شديدا) , وقال: خرجت مع الكذاب [وأمر به تقطع يده] فلم يتكلم محمد بن عجلان بكلمة, إلا أنه يحرك شفتيه بشيء لا يدري ما هو يظن أنه يدعو قال: فقام من حضر جعفر بن سليمان من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم فقالوا: أصلح الله الأمير, محمد بن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها, وإنما شبه عليه وظن أنه المهدي الذي جاءت فيه الرواية, فلم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه, فولى محمد بن عجلان منصرفا لم يتكلم بكلمة حتى أتى منزله» . (1)
(1) - الأثر لا يوجد في (الطبقات الكبرى) المطبوعة, و إنما هو في القسم المتمم لها المطبوع في دار العلوم والحكم1408 بتحقيق (زياد محمد منصور) , والزيادة في المتن منه, وأخرجه أيضا أبو الفرج الأصفهاني بسنده في كتابه (مقاتل الطالبيين) (1\ 289) ,وذكر المزي في (تهذيب الكمال) (25\ 469\5338) : قال يحيى بن الحسن بن جعفر حدثني شيخ من قريش الغرماء أبا محمد وهو يوم حدثني ابن ثمانين سنة فيما أخبرني قال: كان جعفر بن سليمان العباسي إذ كان واليا على المدينة قد أراد أن يجلد محمد بن عجلان وكان محمد بن عجلان قد خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن فقيل له: أصلحك الله لو رأيت الحسن البصري فعل مثل هذا ثم ظفرت به أكنت ضاربه؟ قال: لا قيل له: فإن ابن عجلان أصلحك الله في أهل المدينة مثل الحسن في أهل البصرة فعفا عنه, وللقصة رواية أخرى ذكرها الذهبي (سير أعلام النبلاء) (6\ 319) :قال مصعب الزبيري: كان لابن عجلان قدر وفضل بالمدينة وكان ممن خرج مع محمد بن عبد الله, فأراد جعفر بن سليمان قطع يده, فسمع ضجة, وكان عنده الأكابر, فقال: ما هذا؟ ,قالوا: هذه ضجة أهل المدينة يدعون لابن عجلان, فلو عفوت عنه, وإنما غر وأخطأ في الرواية, ظن أنه المهدي فأطلقه وعفا عنه. اهـ
(5) - في المطبوع (مسلم) وسقط منه اسم (أبى قبيل) والتصويب من"الفتن".,
(6) - في المطبوع (استئصاله) والمثبت من"الفتن".