16 -وأخرج (ك) ابن أبى شيبة (37223) , وأحمد (6\ 316\27224) , وأبو داود (4286) , وأبو يعلى (6901) , والطبراني [في الكبير] (23\ 390\931) و (1153 الأوسط) عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يكون اختلاف عند موت خليفة, فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة, فيأتيه ناس من أهل مكة, فيخرجونه وهو كاره, فيبايعونه بين الركن والمقام, ويبعث إليه بعث من الشام, فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة, فإذا رأى الناس ذلك أتاهـ أبدال الشام وعصائب أهل العراق, فيبايعونه بين الركن والمقام, ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب, فيبعث إليهم بعثنا, فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب, والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب, فيقسم المال, ويعمل في الناس بسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض, فيلبث سبع سنين, ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون, [قال أبو داود قال: بعضهم عن هشام تسع سنين وقال بعضهم سبع سنين] » . (1) .
(1) - قال الحافظ ابن القيم في (المنار المنيف) (ص132) : الحديث حسن ومثله مما يجوز أن يقال فيه: صحيح. اهـ قال الألباني رحمه الله: ضعيف (ضعيف الجامع) (6439) و (الضعيفة) (1965) و (المشكاة) (5456) قال: رجاله كلهم ثقات غير صاحب أبي الخليل ولم يسم فهو مجهول ... ولما كان مداره على صاحب أبي الخليل غير مسمى في طريق معتبر سالم من علة كان هو العلة, وقد جاء الحديث من طرق أخرى عن أم سلمة وغيرها مختصرا ليس فيه قصة البيعة والأبدال ولا بعث كلب الخ ... وهو مخرج في (الصحيحة) (1924) اهـ ولفظ الحديث المختصر الذي أشار إليه الشيخ (طائفة من أمتي يخسف بهم، يبعثون إلى رجل، فيأتي مكة، فيمنعه الله منهم، ويخسف بهم، مصرعهم واحد، ومصادرهم شتى، إن منهم من يكره، فيجيء مكرها) , وقال عبد الله الغماري في كتابه (ص70) هذا إسناد ضعيف. اهـ