الفتح الرباني في الدفاع عن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وبعد:
فقد عرض عليَّ أخٌ لي في الله ما كتبه الدكتور موسى الدويش في رده على كاتب المجلة السلفية [1] في كتابته بعنوان"من التكفير إلى التفجير"وأن موسى الدويش قد تحامل على الألباني رحمه الله وظلمه بافتراءاتٍ هو منها بريء، وقد رأيتُ أن من الواجب عليَّ أن أدافع عن الألباني رحمه الله بالحق فأقول: لقد طعن ذلك الشاب المغرور في الشيخ الألباني رحمه الله بمطاعن:
1 -منها أنه تكفيري.
2 -ومنها أنه له مطمع سياسي.
3 -وأنه قلد سيد قطب وشبهه تارة بحسن الترابي، وأنه جعل نفسه مع زيني دحلان، والنبهاني وغيرهم من الخرافيين ... إلى غير ذلك من الاتهامات.
(1) والتي أسسها الأخ السلفي الشيخ موسى بن عبد الله آل عبد العزيز في عام 1415 هـ وهي مجلة فصلية تنشر البحوث العلمية والدراسات المعاصرة، والتراجم وهي تصدر من السعودية الرياض ص. ب 15527 رمز 11454 والبحث الذي هو بعنوان:"من التكفير إلى التفجير"موجودٌ في العدد الثاني من هذه المجلة وقد صدر في عام 1417 هـ.