فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 475

726-قَالَ: وَحَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ وَلَهُ وَفْرَةٌ . وَرُبَّمَا قَالَ: رَأَيْتُ الْحِنَّاءَ ، وَقَدْ وَضَعَهُ فِي مَفْرِقِهِ.

727-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا ، أَوْ بَقَرَةً مَا حَدَّثَ بِهِ إِلاَّ وَكِيعٌ.

728-حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكِنْدِيُّ قَالَ: مَاتَ أَبِي بِبَلْخَ ، فَتَقَدَّمْنَا إِلَى مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ الْبَيِّنَةَ ، فَكَتَبَ لَنَا إِلَى قَاضِي بَلْخَ.

729-حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: مَا يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي رَأَيْتُ أَحَدًا أُفَضِّلُهُ عَلَى مُحَارِبٍ.

730-حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: رَأَيْتُ مُحَارِبًا يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ ، وَلِحْيَتُهُ طَوِيلَةٌ.

731-قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا مُسْلِمٍ يَقُولُ: مُحَارِبٌ يُكْنَى أَبَا النَّضْرِ ، وَهُوَ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ.

732-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: لَقِيَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ خَيْثَمَةَ ، فَقَالَ لَهُ خَيْثَمَةُ: كَيْفَ حُبُّكَ لِلْمَوْتِ ؟ قَالَ: مَا أُحِبُّهُ . قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ بِكَ لَنَقْصٌ كَبِيرٌ.

شُعْبَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ:

733-حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنا شُعْبَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَشَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُبَاطَةٍ ، فَبَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.

734-حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنا شُعْبَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ كَانُوا إِذْ ذَاكَ يُسِرُّونَهُ ، وَهُمُ الْيَوْمَ يَجْهَرُونَ بِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت