فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 475

1008- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ قَالَ: قِيلَ لِلزُّهْرِيِّ: أَقَتَادَةُ عِنْدَكُمْ أَعْلَمُ ، أَوْ مَكْحُولٌ ؟ قَالَ: لاَ ، بَلْ قَتَادَةُ ، وَمَا كَانَ عِنْدَ مَكْحُولٍ إِلاَّ شَيْءٌ يَسِيرٌ.

1009- حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: قَتَادَةُ أَحْفَظُ النَّاسِ ، أَوْ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ.

1010- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ ، عَنْ بَكْرٍ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ ، إِلَى أَحْفَظِ مَنْ أَدْرَكْنَا ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى قَتَادَةَ.

1011- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: قِيلَ لِلشَّعْبِيِّ: رَأَيْتَ قَتَادَةَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، كَانَ حَاطِبَ لَيْلٍ.

1012- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: قَتَادَةُ حَاطِبُ لَيْلٍ.

1013- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، تَدْرِي مَا حَاطِبُ لَيْلٍ ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ ، إِلاَّ أَنْ تَخْبِرَنِيهِ . قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَحْتَطِبُ ، فَتَقَعُ يَدُهُ عَلَى أَفْعَى ، فَتَقْتُلُهُ ، هَذَا مَثَلٌ ضَرَبْتُهُ لَكَ لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ إِذَا حَمَلَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لاَ يُطِيقُهُ قَتَلَهُ عِلْمُهُ ، كَمَا قَتَلَتِ الأَفْعَى حَاطِبَ لَيْلٍ.

1014- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قَتَادَةَ ، فَقُلْتُ ، يَا أَبَا الْخَطَّابِ.

1015- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدٌ أَبُو عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: مَا أَتَانِي عِرَاقِيُّ أَحْفَظُ مِنْ قَتَادَةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت