فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 475

330-حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَنَحْنُ بِمِنًى: لَقِيتَ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ . قَالَ: مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَحَدٌ أَفْقَهَ مِنْهُ . قَالَ: وَبِهَا عَطَاءٌ وَأَصْحَابُهُ.

331-حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: ونا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ رُومِيٍّ قَالَ: مَا كُنْتُ أَعْرِفُ فَضْلَ الْحَكَمِ إِلاَّ إِذَا اجْتَمَعَ عُلَمَاءُ النَّاسِ فِي مَسْجِدِ مِنًى ، نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ عِيَالًا عَلَيْهِ.

332-حَدَّثَنَا عَمِّي ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ لِرَجُلٍ: أَنْتَ مِنَ الطَّيْرِ الَّذِي يَرَى الْكَوَاكِبَ فِي السَّمَاءِ يَحْسِبُ أَنَّهَا سَمَكٌ ؟.

333-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ: مَتَى مَاتَ الْحَكَمُ ؟ قَالَ: سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ . قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: وَفِيهَا وُلِدْتُ.

334-حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: مَاتَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ.

335-حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ الْكِنْدِيِّ.

أَحَادِيثُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ:

336-وَكَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ مَوْلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ الصَّاغَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ ، وَاسْمُ أَبِي سُلَيْمَانَ مُسْلِمٌ ، فِيمَا بَلَغَنِي ، وَكُنْيَةُ حَمَّادٍ أَبُو إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقَدْ سَمِعَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.

337-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت