الصفحة 1000 من 1619

سورة الرعد

2221- حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرنا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أنَسٍ ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَقَالَ: أَيْشِ رَبُّكَ الَّذِي تَدْعُونِي إِلَيْهِ ؟ مِنْ حَدِيدٍ هُوَ ؟ مِنْ نَحَاسٍ هُوَ ؟ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ ؟ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ ؟ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } .

قَالَ الْبَزَّارُ: دَيْلَمٌ بَصْرِيٌّ صَالِحٌ.

سورة الحجر

2222- حَدَّثنا يحيى بن مُحَمد بن السكن ، حَدَّثنا إسحاق بن إدريس ، حَدَّثنا عون بن كهمس ، عن يزيد بن درهم ، عَن أَنَس ، قال: سَمِعْتُ أنسا يقول في هذه الآية {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ} قال: مر رسول الله فغمز بعضهم فجاء جبريل أحسبه قال: فغمزهم فوقع في أجسادهم كهيئة الطعنة حتى ماتوا.

قال البزار: تفرد به يزيد بن درهم ، عَن أَنَس ، ولاَ أعلمُ له عَن أَنَس غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت