فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1720

(هَلْ تنتهون ولَنْ يَنْهَى ذَوي شَطَطٍ ... كالطَّعْن يذهبُ فِيهِ الزَّيتُ والفُتُل)

ومبتدأ كَقَوْلِه: 1106 - بِنَا كالجَوَى مِمَّا نَخافُ وقَدْ نَري ... شِفَاء الْقُلُوب الصاّدياتِ الحوَائِم)

وَاسم (كَانَ) كَقَوْلِه: 1107 (لَو كَانَ فِي قلبِي كَقدْر قلامة ... فضلا لغيرك مَا أتتك رسالتي) 1108 -

(لَا يبرمون إِذا مَا الأفْقُ جَلّله ... برْدُ الشتَاء من الإمحال كالأدَم)

وَذَلِكَ فِي الشّعْر كثير جدا وَلم يرد فِي النثر فاختص بِهِ (و) قَالَ أَبُو الْحسن (الْأَخْفَش) وَأَبُو عَليّ (الْفَارِسِي) تقع كَذَلِك اخْتِيَارا كثيرا نظرا إِلَى كَثْرَة السماع وعَلى هَذَا يجوز فِي زيد كالأسد أَن تكون الْكَاف فِي مَوضِع رفع والأسد مخفوضا بِالْإِضَافَة وعَلى ذَلِك كثير من المعربين مِنْهُم الزَّمَخْشَرِيّ قَالَ ابْن هِشَام وَلَو صَحَّ ذَلِك لسمع فِي الْكَلَام مثل مَرَرْت بكالأسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت