فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1720

وَقَوله 635 -

(فَلم يَدْر إلاّ اللَّه مَا هَيّجَتْ لَنَا ... )

وَقَوله 636 -

(مَا عَابَ إِلَّا لئيمٌ فِعْل ذِي كَرَم ... )

وَأَجَازَ الْفراء وَابْن الْأَنْبَارِي تَأْخِير الْفَاعِل إِن حصر الْمَفْعُول ومنعا تَقْدِيمه إِن حصر هُوَ لِأَن الْفَاعِل إِذا تَأَخّر فِي اللَّفْظ كَانَ فِي نِيَّة التَّقْدِيم فَحصل للمحصور فِيهِ تَأْخِير من وَجه وَهُوَ النِّيَّة بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ هُوَ المحصور وَقدم فَإِنَّهُ يكون فِي رتبته فَلم يحصل للمحصور فِيهِ تَأْخِير بِوَجْه وَأما التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير لاتصال الْفَاعِل بضمير الْمَفْعُول أَو عَكسه فقد مر فِي مَبْحَث الضَّمِير فأغنى عَن إِعَادَته هُنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت