150-أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ Y أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ، قَالَ Y ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ، قَالَ Y ثنا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ يَعْنِي ابْنَ عُرْوَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ Y دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ ، فَقُلْتُ لَهَا Y مَا شَأْنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ ، فَقُلْتُ آيَةٌ ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا Y أَيْ نَعَمْ ، فَأَطَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا جِدًّا حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ ، قَالَتْ Y وَإِلَى جَانِبي قِرْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ فَفَتَحْتُهَا فَجَعَلْتُ أَصُبُّ مِنْهَا عَلَى رَأْسِي ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ Y أَمَّا بَعْدُ ، قَالَتْ Y وَلَغَطَ نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَانْكَفَأْتُ إِلَيْهِنَّ لِأُسْكِتَهُنَّ ، فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ Y مَا قَالَ ؟ قَالَتْ Y"مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وَإِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيِّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ يُؤْتَى أَحَدُكُمْ ، فَيُقَالُ لَهُ Y مَا عَلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ ، أَوْ قَالَ Y لِلْمُنَافِقِ - شَكَّ هِشَامٌ - ، فَيَقُولُ Y هُوَ رَسُولُ اللَّهِ هُوَ مُحَمَّدٌ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَآمَنَّا وَصَدَّقْنَا وَأَجَبْنَا وَصَدَّقْنَا ، فَيُقَالُ Y نَمْ صَالِحًا قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ إِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لَمُؤْمِنًا بِهِ ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ - شَكَّ هِشَامٌ - ، فَيُقَالُ لَهُ Y مَا عِلْمُكَ فِي هَذَا الرَّجُلِ ، فَيَقُولُ Y لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ"قَالَ هِشَامٌ Y فَلَقَدْ قَالَتْ لِي