الصفحة 1 من 726

الكتاب محول عن طريق جوجل درايف ويحتاج لمراجعة و تصحيح اخطاء التحويل

ونفاة القياس يفسرون الرأي الوارد عن الصحابة غيابه في محل الذم قياسًا، و عليه صنيع ابن حزم في كتابنا هذا، وكذلك المثبتون له يفسترون الرأي الوارد عن الصحابة في محل المدح قياسًا، كما استدل جمهور الأصوليين على حجّية القياس بإجماع الصحابة على العمل بالرأي، وهذا يفيد بأن الرأي عندهم هو القياس.

كما ذهب إلى هذا الاتجاه الإمام ابن القيم حيث عرف الرأي بالقياس الصبحيح، حيث قال: «شيل ابن المبارل متي يفتي الرجل؟ فقال: إذا كان عالما بالأثر بصيرًا بالرأي، وقيل ليحيى بن أكثم: متى يجب للرجل أن يفتي؟ فقال: إذا کان بصيرًا بالرأي بصيرًا بالاثر"."

وعقب ابن القيم على ذلك بقوله: «قلت يريدان بالرأي القياس الصحيح والمعاني والعلل الصحيحة التي علق الشارع بها الأحكام، وجعلها مؤثرة فيها طردًا و عکسًا» "".

وعرف ابن القيم الرأي في موضع آخر بقوله: ما يراه القلب بعد فكر وتأمل

وطلب لمعرفة وجه الصواب مما تتعارض فيه الأمارات)"."

ويبدو أن تعريفه هذا يتفق مع ما قاله بأن الرأي هو القياس، ولذلك اعترض على هذا التعريف الشيخ أبو زهرة بأنه غير جامع وغير مانع. أمّا كونه غير جامع، فلأنه حصره في القياس؛ إذ إن المراد بتعارض الأمارات تعارض الأقيسة، ولم يبين > وجه کونه غير مانع"."

وكذلك ابن حزم، فإنه عرف الرأي بما يرادف الاستحسان والقياس حيث

قال: «وهو الحكم بما رآه الحاكم أصلح في العاقبة وفي الحال» "."

(1) «اعلام الموقعين عن رب العالمين» 88/ 2 - بتحقيقي). . AA / Y) gas J ! 2) اعلام (3) اعلام الموقعين 2/ 11) وسبق کلامه بتمامه فيص 18).8) تاريخ المذاهب الإسلامية» (1) 6/ 2) لأبي زهرة.0) «الإحكام في أصول الأحكام) (1) 6/ 6).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت