الصفحة 2916 من 17521

2789- أَخبَرنا أَحمَدُ بن عَبد الله بن يونُسَ، قالَ: أَخبَرنا أَبو بَكر بن عَيّاشٍ، عَن يَزيدَ، عَن مِقسَمٍ، عَن ابن عَباس، قالَ: لَمّا قُتِلَ حَمزَةُ يَومَ أُحُدٍ, أَقبَلَت صَفيَّةُ تَطلُبُهُ لاَ تَدري ما صَنَعَ، قالَ: فَلَقيَت عَليًّا, والزُّبَيرَ، فَقالَ عَليٌّ لِلزُّبَيرِ: اذكُر لأُمِّكَ، قالَ الزُّبَيرُ: لاَ، بَل اذكُر أَنتَ لِعَمَّتِكَ، قالَت: ما فَعَلَ حَمزَةُ؟ قالَ: فَأَرَياها أَنَّهُما لاَ يَدريانِ، قالَ: فَجاءَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فَقالَ: إِنِّي أَخافُ عَلَى عَقلِها، قالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدرِها ودَعا لَها، فاستَرجَعَت وبَكَت، ثُمَّ جاءَ, فَقامَ عَلَيه وقَد مُثِّلَ بِه, فَقالَ: لَولاَ جَزَعُ النِّساء لَتَرَكتُهُ حَتى يُحشَرَ مِن حَواصِل الطَّير وبُطون السِّباع. قالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِالقَتلَى فَجَعَلَ يُصَلّي عَلَيهم، قالَ: فَيَضَعُ تِسعَةً وحَمزَةَ فَيُكَبِّرُ عَلَيهم سَبعًا، ثُمَّ يُرفَعونَ ويُترَكُ حَمزَةُ، ثُمَّ يُجاءُ بِتِسعَةٍ فَيُكَبِّرُ عَلَيهم حَتى فَرَغَ مِنهُم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت