فهرس الكتاب
2891- هذا كله حَدَّثَنَا به هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، وعن جميل بن مرثد الطائي وغيرهما، وقد ذكر بعض هذا الحديث عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وقال في إسناده: عن ابن عباس: فزوجه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم زينب بنت جحش بن رياب الأسدية، وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، فطلقها زيد بعد ذلك, فتزوجها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم، فتكلم المنافقون في ذلك وطعنوا فيه، وقالوا: محمد يحرم نساء الولد, وقد تزوج امرأة ابنه زيد، فأنزل الله جل جلاله: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين} ، إلى آخر الآية، وقال: {ادعوهم لآبائهم} ، فدعي يومئذ زيد بن حارثة, ودعي الأدعياء إلى آبائهم، فدعي المقداد إلى عَمرو, وكان يقال له قبل ذلك: المقداد بن الأسود، وكان الأسود بن عبد يغوث الزهري قد تبناه.