الصفحة 6514 من 17521

5733- أَخبَرنا هشام بن إبراهيم, قَالَ: حَدَّثَنِي أبو عقيل, قال: حَدَّثَنَا أبو المتوكل الناجي، قال: أتيت على جابر بن عبد الله, فقلت: حدِّثني بما شَهدتَ من رسول الله صَلى الله عَليه وسلَّم, فقال: سافرت معه بعض أسفاره، قال أبو عقيل: شككتُ, لا أدري غزوة, أو فلما أن أقبلنا, قال النبي صَلى الله عَليه وسلَّم: من أحب أن يتعجل إلى أهله فليتعجل، قال جابر: فأقبلنا, وأنا على جمل أرمك, ليس فيها شبهه، فإذا الناس خلفي، فبينما أنا كذلك, إذ قام عَلَيَّ, فقال لي النبي صَلى الله عَليه وسلَّم: أتبيع الجمل يا جابر؟ قال: قلت: نعم, يا نبي الله، قال: ناولني السوط واستمسك، قال: فناولته السوط, فضربه ضربةً, فوثب وثبةً, فإذا هو بين يدي الإبل، فلما أن قدمنا المدينة, قدمت ودخل النبي صَلى الله عَليه وسلَّم المسجد في طوائف من أصحابه، فدخلت عليه, وعقلت الجمل ناحية البلاط، فقلت له: يا رسول الله, هذا جملك، فخرج يطيف بالجمل، ويقول: الجمل جملنا، فبعث إلى أواقي من ذهب، فقال: أعطوها جابرًا، وقال لي: استوفيت يا جابر الثمن؟ قال قلت: نعم, يا نبي الله، قال: الثمن لك, والجمل لك يا جابر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت