5761- أَخبَرنا عبد الله بن إدريس, قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: ابتاع زيد بن الدثنة صفوان بن أُمَية, فقتله بأبيه، أمر به مولىً له, يقال له: نسطاس، فخرج به من الحرم فقتله، فحضره نفرٌ من قريش, فيهم أبو سفيان، فقال قائل: يا زيد، أنشُدُك الله، أتحب أنك الآن في أهلك وأن محمدًا عندنا مكانك نضربُ عنقه؟ قال: والله ما أحب أن محمدًا يُشاك في مكانه شوكة تؤذيه وإني جالسٌ في أهلي، قال يقول أبو سفيان: والله ما رأيت من قوم قط أشدّ حباّ لصاحبهم من أصحاب محمدٍ له.