الصفحة 6567 من 17521

5765- قالَ: قالَ: أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر، قالَ: حَدثَني المنذر بن سعد, مولىً لبني أسد بن عبد العزى، عَن عيسى بن معمر، عَن عباد بن عبد الله بن الزبير، عَن عائشة: أن أبا العاص بن الربيع كان فيمن شهد بدرًا مع المشركين، فأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري، فلما بعث أهل مكة في فداء أساراهم، قدم في فِدَى أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع، وبعثت معه زينب بنت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وهي يومئذ بمكة بقلادة لها كانت لخديجة بنت خويلد من جزع ظفار- وظفار جبل باليمن- وكانت خديجة بنت خويلد أدخلتها بتلك القلادة على أبي العاص بن الربيع حين بنى بها، فبعثت بها في فداء زوجها أبي العاص، فلما رأى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم القلادة عرفها، ورق لها، وذكر خديجة وترحم عليها. وقالَ: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها متاعها فعلتم. قالوا: نعم يا رسول الله، فأطلقوا أبا العاص بن الربيع، وردوا على زينب قلادتها. وأخذ النبي صَلى الله عَلَيه وسَلم على أبي العاص أن يخلي سبيلها إليه، فوعده ذلك ففعل.

قال مُحَمد بن عُمَر: هذا أثبت عندنا من رواية من روى أن زينب هاجرت مع أبيها صَلى الله عَليه وسلَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت