فهرس الكتاب
6633 - قال: أَخبَرنا محمد بن عمر, قال: حدثني راشد بن سعد، عن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة, قال: وحدثني معمر, عن الزهري قالا: لما قدم قيس بن سعد المدينة, تآمر فيه الأسود بن أبي البختري, ومروان بن الحكم أن يبيتاه فيمن معهما, وبلغ ذلك قيسا, فقال: والله إن هذا لقبيح أن أفارق عليا وإن عزلني, والله لألحقن به, فلحق بعلي بالعراق, فكان معه, وأخبره قيس بخبره, وما كان يعمل بمصر, فعرف علي أن قيسا كان يداري أمرا عظيما من المكيدة التي قصر عنها رأي غيره, وأطاع علي قيسا في الأمر كله, وجعله مقدمة أهل العراق على شرطة الخميس, الذين كانوا يبايعون للموت, فكتب معاوية بن أبي سفيان إلى مروان بن الحكم, والأسود بن أبي البختري يتغيظ عليهما, وأنَّبهما أشد التأنيب, وقال: أمددتما عليا بقيس بن سعد وبرأيه ومكيدته, والله لو أمددتماه بمِئَة ألف مقاتل ما كان بأغيظ لي من إخراجكما قيس بن سعد إليه.