الصفحة 7788 من 17521

وجرى بين العباس بن عبد المطلب, وعمر بن الخطاب في ذلك كلام، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم: ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله؟ قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك، قد كاد يقع في نفسي أن لو كان مع الله إله لقد أغنى شيئا بعد.

قال: يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم؟ قال: بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأعظم عفوك، أما هذه فوالله إن في النفس منها لشيئا بعد، فقال العباس: ويحك، اشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قبل والله أن تقتل. قال: فشهد شهادة الحق, فقال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فقال العباس: يا نبي الله، قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر، فاجعل له شيئا, قال: نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق داره فهو آمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت