فهرس الكتاب
فأقبل, حتى قدم على قومه، فذكر ذلك لهم، ثم أقبل هو وأخوه حوَيِّصَة، وهو أكبر منه، وعبد الرحمن بن سهل أخو المقتول، إلى جنب رسول الله صَلى الله عَليه وسلَّم، فذهب محيصة ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسلَّم: الكُبر الكُبر، يريد السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة, فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسلَّم: إما أن يَدوا صاحبكم، وإما أن يُؤذَنوا بحرب، فكتب إليهم رسول الله صَلى الله عَليه وسلَّم في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسلَّم في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسلَّم لمحيصة, وحويصة, وعبد الرحمن: تحلفون, وتستحقون دم صاحبكم؟ قالوا: لا، قال: فتحلف لكم يهود، قالوا: ليسوا بمسلمين، فوداه رسول الله صَلى الله عَليه وسلَّم من عنده، فبعث إليهم بمائة ناقة, حتى أُدخلت عليهم الدار، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراء.