فهرس الكتاب
حدثنا معتمر بن سليمان، قال: نا إياس بن دغفل، قال: انطلقت مع الحسن نعود أبا نضرة [فـ] ــــــــقام فقبل خد الحسن، ثم قال: يا أبا سعيد، اقرأ سورة وادع بدعوات. فقرأ الحسن بفاتحة الكتاب والمعوذتين، ثم قال: اللهم مس أخانا الضر، وأنت أرحم الراحمين. فقال أبو نضرة: يا أبا سعيد، إنه قد حضر مني ما ترى، فإذا مت فكن أنت الذي يصلي علي. فقال الحسن: إنه والله لولا هول المطلع-فإنه لا يجتزىء عليه إلا أحمق- لسر ناسا من إخوانك أن يكونوا قد فارقوا ما ها هنا.
قال إياس: فمات أبو نضرة، فصلى عليه الحسن.
حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا الفضل بن الحكم القيسي، قال: رأيت الحسن وأبا رجاء وثابتا البناني عادوا أبا نضرة وقد ضربه الفالج، فجعلوا يبكون عليه بصوت عال، ويقولون: إن كنت لفصيحا.
حماد بن مسعدة قال: نا عمران بن مسلم، عن طاوس، قال: من عظم آخر العبادة خفتها.
نا عبد الرحمن بن مهدي، قال: نا جعفر بن زياد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: عيادة حمقى القراء، أشد على أهل المريض من مرض مريضهم، يجيئون في غير حينهم، ويقعدون إلى غير وقتهم.