الصفحة 268 من 280

250 -أَخبَرَنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (1) , أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ [بْنُ عبد الله بن عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ] (2) , ذَهَبَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ فِي أَرْضٍ لَهُ مُعْتَزِلٍ, فَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ, لَمْ يَبْقَ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ غَيْرُكَ, وَلاَ مِنْ أَهْلِ الشُّورَى غَيْرُكَ, فَلَوْ أَنَّكَ ابْتَغَيْتَ بِنَفْسِكَ وَنَصَبْتَهَا للنَّاسِ, مَا اخْتَلَفَ عَلَيْكَ اثْنَانِ, فَقَالَ: لِهَذَا جِئْتَ؟ أَيْ بُنَيَّ, أَفَعَمِدْتَ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مَنْ أَحَكِي إِلاَّ مِثْلَ طَمَى الدَّابَّةِ, ثُمَّ أَخْرُجُ فَأَضْرِبُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيه وسَلم بَعضَهَا بِبَعْضٍ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يَقُولُ: إِنَّ خَيْرَ الرَّزْقِ مَا يَكْفِي, وَخَيْرَ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ.

(1) تحرف في طبعة دار الكتب العلمية (266) إلى:"أخبرنا زيد"، وهو على الصواب في طبعتي مكتبة المعارف، ودار النصيحة، وكذلك جاء على الصواب في الدعاء للطبراني (1883) ، والفتن لنعيم بن حماد (402) ، كلاهما من طريق عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عن أسامة بن زيد.

(2) ما بين الحاصرتين سقط من طبعة مكتبة المعارف, وهو ثابت في طبعة دار النصيحة، وأما طبعة دار الكتب العلمية، فتحرف فيها إلى:"مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ محمد بن أبي عبد الرحمن بن لبيبة"، والصواب ما أثبتناه، كما جاء في الدعاء للطبراني (1883) من طريق عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ.

-وانظر ترجمة"مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ"في تهذيب الكمال للمزي (25/ 516) .

-وانظر ترجمة"محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة"في التاريخ الكبير للبخاري (1/ 151) ، وتهذيب الكمال للمزي (25/ 620) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت