فهرس الكتاب
[قوله تعالى: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا} ]
1278 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا نجم العطار, عن عطاء الخراساني, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا} , فقال: هذه ليس من ذكر الوالدين, وإنما جاء ناس من مزينة يستحملون رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: {لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا} , ظنوا ذلك من غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم, فأنزل الله عز وجل: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا} , قال: الرحمة: الفيء.