الصفحة 163 من 209

159 -حدَّثَنا أبي, والعباس بن هشام, عن هشام بن محمد قَالَ: حَدَّثَنِي أبو نصر مالك بن نصر الدالاني, قَالَ: سَمِعْتُ أعشى همدان الشاعر يحدث, وَقَالَ أَبِي: سمعت رجلا منا يحدث قال: خرج مالك بن حريم الهمداني الشاعر في الجاهلية ومعه نفر من قومه يريدون عكاظا, فاصطادوا ظبيا في طريقهم وقد أصابهم عطش شديد فانتهوا إلى مكان يقال له: أجيرة فجعلوا يفصدون دم الظبي ويشربونه من العطش حتى إذا نفد ذبحوه, ثم تفرقوا في طلب الحطب ونام مالك بن حريم في الخباء فأثار أصحابه شجاعا فانساب حتى دخل خباء مالك فأقبلوا وقالوا يا مالك عندك الشجاع فاقتله فاستيقظ مالك فقال: أقسمت عليكم لما كففتم عنه فكفوا وانساب الأسود فذهب وأنشأ مالك يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت