الصفحة 203 من 209

197 -حَدَّثَنِي عبيد الله, أبو العباس الأزدي, قَالَ: حَدَّثَنِي يعقوب بن بشير, أبو بشر الحذاء العنزي, قال: حدَّثَنا خازم بن مروان العبدي, قَالَ: حَدَّثَنِي عطاء بن السائب, عن نافع, عن ابن عمر قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسلَّم: إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة, وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة, وإن الله ليبعث أهل المعروف يوم القيامة في صورة الرجل المسافر, فيأتي صاحبه إذا انشق عنه قبره فيمسح عن وجهه التراب, ويقول: أبشر يا ولي الله بأمان الله وكرامته, ولا يهولنك ما ترى من أهوال يوم القيامة, فلا يزال يقول له: احذر هذا, واتق هذا, فيسكن بذلك روعه حتى يجاوز به الصراط, فإذا جاوز الصراط عدل ولي الله إلى منازله في الجنة, ثم ينثني عنه المعروف فيتعلق به, فيقول: يا عبد الله, من أنت خذلني الخلائق في أهوال يوم القيامة غيرك فمن أنت؟ فيقول أما تعرفني فيقول: لا, فيقول: أنا المعروف الذي عملته في الدنيا بعثني الله خلقا ليجازيك به في يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت