فهرس الكتاب
25 -سراء بنت نبهان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
41 -أخبرنا محمد بن أبي زيد، أنبأ محمود بن إسماعيل، أنبأ أحمد بن محمد بن الحسين، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِصْنٍ الغنوي، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَتْ: سمعت رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في حجة الوداع: هل تدرون أي يوم هذا، قالت: وهو اليوم يدعونه يَوْمَ الرُّؤُوسِ، قالوا: الله ورسوله أعلم، قالوا: إن هذا أوسط أيام التشريق، هل تدرون أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قالوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هذا الْمَشْعَرُ الْحَرَامِ، ثم قال: إني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد هذا، وإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وأعراضكم علَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ حتى تلقوا ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا فَلْيُبَلِّغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ، ألا هَلْ بَلَّغْتُ؟ فلما قدم المدينة لم يلبث إلا قليلا حتى مات صلى الله عليه وسلم.