آخر الجزء
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما
فرغ منه صاحبه عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن سعد المقدسي، في يوم الأحد بعد العصر، بمسجد العدل بن حمدي، من سوق الريحانيين، ببغداد من نهر معلى، وكانوا يسمعوا على العدل من كتاب الزاهر في سابع ربيع الأول من سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة والحمد لله وحده ورحم الله من ترحم على صاحبه ودعا له بالمغفرة والرحمة وجمع الشمل بأهل في عافية.