فهرس الكتاب
320-وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ قَوْلَ الْمَخْلُوقِينَ حِينَ قَالَ: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} ، فَأَخْبَرَ أَنَّ الْعَمَلَ مِنَ الْحَيَاةِ , ثُمَّ بَيَّنَ خَلْقَهُ فَقَالَ: {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} .
321-مَعَ أَنَّ الْجَهْمِيَّةَ وَالْمُعَطِّلَةَ إِنَّمَا يُنَازِعُونَ أَهْلَ الْعِلْمِ عَلَى قَوْلِ اللهِ تبارك وتعالى: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَتَكَلَّمُ , وَإِنْ تَكَلَّمَ فَكَلاَمُهُ خَلْقٌ ، فَقَالُوا: إِنَّ الْقُرْآنَ الْمَقْرُوءَ بِعِلْمِ اللهِ مَخْلُوقٌ ، فَلَمْ يُمَيِّزُوا بَيْنَ تِلاَوَةِ الْعِبَادَةِ وَبَيْنَ الْمَقْرُوءِ .