التَّسْبِيحُ يَهْبِطُ حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، حتى يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لِمَ سَبَّحْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: سَبَّحَ مَنْ فَوْقَنَا فَسَبَّحْنَا بِتَسْبيحِهِمْ ، فَيَقُولُونَ: أَفَلاَ تَسْأَلُونَ مَنْ فَوْقَكُمْ مما سَبَّحُوا ؟ فَيَسأَلونَهُمْ فَيَقُولُونَ: قَضَى اللَّهُ فِي خَلْقِهِ كَذَا وَكَذَا ، الأَمْرَ الَّذِي كَانَ , فَيَهْبِطُ بِهِ الْخَبَرُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ , حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا , فَيَتَحَدَّثُونَ فَيَتَحَدَّثُ بِهِ , فتَسْرِقُهُ الشيَاطِينُ بِالسَّمْعِ عَلَى تَوَهُمٍ مِنْهُمْ وَاخْتِلاَفٍ ، ثُمَّ يَأْتُونَ بِهِ إِلَى الْكُهَّانِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ , فَيُحَدِّثونَهُمْ فَيُخْطِئُونَ وَيُصِيبُونَ ، فَيُحَدِّثُ بِهِ الْكُهَّانُ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَجَبَ الشيَاطينَ عَنِ السَّمَاءِ بِهِذِهِ النُّجومُ , وَانْقَطَعَتِ الْكَهَنَةُ الْيَوْمَ فَلاَ كَهَانَةَ.