164 -أخبرنا أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة العلوي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، عن حشرج بن نباته، حدثني سعيد بن جمهان، عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ألا إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر الدجال أمته، هو أعور عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، بين عينيه كافر، يخرج معه واديان أحدهما جنة، والآخر نار، فناره جنة، وجنته نار، معه ملكان من الملائكة يشبهان بنبيين من الأنبياء، ولو شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء أبائهما، أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، وذلك فتنة، فيقول: ألست بربكم، ألست أحيي وأميت؟ فيقول أحد الملكين: كذبت، فما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه، فيقول له: صدقت، فيسمعه الناس، فيظنون أنما صدق الدجال، وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة، فلا يؤذن له فيها، فيقول: هذه قرية ذلك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام، فيهلكه الله عز وجل عند عقبة فيق".