فهرس الكتاب
166 -حدثنا أبو الغوث طيب بن إسماعيل القحطبي، حدثنا أحمد بن عمر الأخنسي، حدثنا ابن فضيل، حدثنا يونس بن عمرو، عن أبي بردة، عن أبي موسى، أن رسول الله صلى الله عليه مرَّ بأعرابي، فأكرمه، فقال له: يا أعرابي تعاهدنا قال: فأتاه فقال يا أعرابي سل حاجتك، قال: ناقة برحلها وأجير يحلبها علي، قالها مرتين، قال يا أعرابي أعجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل، فقال له أصحابه: وما عجوز بني إسرائيل؟ فقال: إن موسى لما أراد أن يسير ببني إسرائيل، ضل عن الطريق، فقال لعلماء بنى إسرائيل: ما هذا؟ قالوا: نحن نخبرك أن يوسف، عليه السلام، لما حضره الموت أخذ مواثيقنا من الله أن لا نخرج من مصر حتى نخرج عظامه معنا، فقال موسى: وأيكم يدرى أين قبر (1) يوسف؟ قالوا: ما ندري، وما تدرى إلا عجوز في بنى إسرائيل، فأرسل إليها، فقالت: لا والله، لا أقول حتى تعطينى حكمي، قال: ما حكمك؟ قالت: حكمي أن أكون معك في الجنة، فقيل له: أعطها حكمها، فأعطاها حكمها، فأتت مستنقع ماء، فقالت: أنضبوا هذا الماء، فلما أنضبوه قالت: احفروا هاهنا، فاحتفروا، فبدت عظام يوسف، فلما أقلوها من الأرض، بان لهم الطريق مثل ضوء النهار.
====================
(1) كتب في سطر مستقل بين سطرين:"وهذا عن محمد بن علي، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه جلد رجلًا"، وهذه العبارة ذكرت هكذا معلقة، وليس لها تعلق بالحديث الذي المذكور. وراجع مصادر تخريج الحديث، ومنها:"الأحاد والمثاني"لابن أبي عاصم (433) ، و"مسند أبي يعلى الموصلي" (7254) ، و"معجم الصحابة"لأبي القاسم البغوي 2/ 11 (410) ، و"صحيح ابن حبان" (723) ، و"مستدرك الحاكم"2/ 404 (3580) ، و571 (4146) ، و"تاريخ بغداد"للخطيب 10/ 495.